بعد تطور مشكلة الخصومات المالية على موظفي الجامعة، تدخلت وزيرة التربية لحل هذه المشكلة بشكل عاجل.
علمت «الجريدة» من مصادر مطلعة في جامعة الكويت أن وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة د. موضي الحمود تدخلت لحل مشكلة الخصومات على رواتب موظفي الجامعة من قبل الأمانة العامة للجامعة.
وبينت المصادر أن الأمين العام للجامعة د. أنور اليتامى أصدر تعميماً بإعادة المبالغ المخصومة قبل نهاية الدوام الرسمي أمس، وهو ما أثلج قلوب الموظفين الذين تم الخصم من راتبهم، خاصة أن بعضهم تجاوز الخصم منه 600 دينار.
وذكرت أن الأمانة العامة ستعود لخصم المبالغ على الموظفين بواقع 20 ديناراً شهرياً من الشهر المقبل حتى يتم سداد المبالغ المستحقة، في الوقت نفسه الذي استنكرت فيه المصادر المبالغ الضخمة المقرر خصمها، متسائلين: «لو كان فعلاً هناك موظفون تأخروا بهذا القدر أليس من المفروض أن يفصلوا من العمل إن كانوا فعلاً متخلفين عن العمل بهذا القدر؟!».
وقد كان تصريح الأمين العام للجامعة د. أنور اليتامى لإحدى الصحف الإلكترونية المتخصصة بالشأن الأكاديمي أمس الأول بشأن إرجاع الأخطاء في الخصم إلأى تقصير مراكز العمل نفسها لعدم تسجيلها واثبات حالات الاستئذان والمرضية بشكل وافٍ أثار ردة فعل عنيفة، حيث طالب عدد من الموظفين بإحالة مديري هذه المراكز على التحقيق في حال ما إذا كان كلامه صحيحاً، فضلاً عن أن محاولة اليتامى ابعاد شبهة التقصير عن النظام الإلكتروني الجديد الذي يدافع عنه بشده أصبحت مكشوفة في كل مرة يتم فيها ارتكاب أخطاء».
من جانب آخر، استنكر بعض الموظفين في الجامعة اعفاء الموظفين العاملين في مدينة صباح السالم الجامعية في الشدادية من البصمة في ظل الحرص عليها في المواقع الأخرى، موضحين أن «حجة الأمانة العامة أن الأجهزة الخاصة بالبصمة لم تركب هناك حتى الآن حجة واهية، خاصة أن التكنولوجيا أصبحت متطورة وبإمكان تطبيق نظام البصمة عن بعد من خلال استخدام «الوايرلس» وغيرها من حلول تكنولوجية».
« جريدة الجريدة »
