31يناير

معاناة الاختبارات تنتهي…
 وتبدأ أساليب «المناشدة» لتغيير الدرجات!

ما إن تنتهي الاختبارات الجامعية النهائية في كل فصل دراسي يبدأ الطلبة في التوافد بكثرة على مكاتب الأساتذة في الأقسام العلمية لمعرفة درجاتهم، وتتفاوت ردات فعل الطلبة ما بين فرح بالدرجة التي حصلوا عليها وحزن لاعتقادهم بأنهم يستحقون أعلى من هذه الدرجة، وحسرة على ما أضاعوه من وقت خلال الفصل الدراسي المنقضي.

معاناة الطلبة تنتهي مع نهاية الفصل الدراسي، وتبدأ معها أساليب المناشدة التي يستخدمونها مع الأساتذة من أجل كسب رضاهم وكسر خاطرهم وبالتالي رفع الدرجة التي حصلوا عليها، وتختلف أساليب الطلبة والطالبات المستخدمة في «كسر خواطر» الأساتذة، فالطلبة لا ينفكون يستخدمون حجة «الظروف الصعبة» التي عانوا بسببها خلال هذا الفصل بالتحديد والتي منعتهم من تأدية الجهد المطلوب منهم، أما الطالبات فسلاحهن الأكبر هو… دموعهن.

وخلال جولة «الجريدة» بين أوساط الطلبة لمعرفة آرائهم حول هذه الظاهرة، أكدت الأغلبية أنهم يستخدمون أسلوب المناشدة في نهاية كل فصل دراسي طمعاً في الحصول على درجات أفضل من تلك التي حصلوا عليها، مع علمهم التام بأنهم لا يستحقون سواها.

أما الأساتذة فقد أكدوا أن لا ضرر من رفع الطلبة بعض الدرجات التي تحول بينهم وبين الدرجة الأعلى منه، وهذا الرفع يجب ألا يتجاوز الدرجتين إلا في بعض الحالات التي يراعيها الأساتذة، مضيفين أن هناك حالات لا يمكن نهائياً مساعدتها بسبب عدم اجتهادها خلال الفصل الدراسي، وانخفاض درجاتها.

« جريدة الجريدة »

شارك التدوينة !

عن عماد العلي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2021