انكسر منهول مياه في مواقف كلية الدراسات التكنولوجية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وتعطلت سيارات بعض الطلاب نتيجة دخول المياه إليها.
وقد أحبط الطلبة كثيراً نتيجة لما أصابهم من أضرار مادية، والغريب أن إدارة الكلية لم تحرك ساكناً، بالإضافة إلى سكوت الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.
وأكّد منسق قائمة الوحدة الإسلامية في كلية الدراسات التكنولوجية موسى الرامزي أن الكلية تعيش حالة من الفوضى وغياب المسؤولين عنها خاصة بعد موسم الأمطار الأخير، حيث تعرضت مباني الكلية ومواقف السيارات فيها إلى الغرق دون أي تحرك من عمادة الكلية مما ترتب عليه كثير من الأمور الخطيرة.
وأضاف الرامزي «أين دور العمادة في الحل السريع للمشاكل؟ أين الرقيب على سلامة المباني؟ نحمد الله إلى أن الأمور آلت إلى خير وتجاوزناها دون وقوع أضرار»، وتساءل «هل تحتاج العمادة إلى إصابات خطيرة في صفوف الطلبة لتتدارك الأمر؟».
وأوضح أن واجب قائمة الوحدة الإسلامية الدفاع عن قضايا الطلبة ومحاولة إيصال المشاكل إلى الرأي العام لنبين مدى القصور الموجود داخل أسوار الهيئة.
ومن جانب آخر، استغرب الرامزي تخاذل الاتحاد تجاه مشاكل الطلبة في الكلية واكتفاءه بالمكتسبات الانتخابية، موجهاً حزمة من الأسئلة إلى الاتحاد جاء فيها «أين دوركم الرقابي على الكليات؟ أين بصمتكم على الكلية؟ وماذا حققتم لها؟ هل اكتفيتم بتوزيع مناصب الهيئة القادمة كأنكم ضمنتم الاتحاد المقبل؟ أين مسؤوليتكم تجاه الناخبين الذين صوتوا لكم ظنا منهم أنكم ستدافعون عن قضاياها؟».
« جريدة الجريدة »
