21فبراير

هل أصبح الـ«فيس بوك» وسيلة بديلة عن الصحافة لدى القوائم الطلابية بالجامعة؟

«قوائم الجامعة»: أداة سهلة ومجانية للتواصل مع الطلبة

تعتمد شعبية القوائم الطلابية على كيفية تواصلها مع الطلبة لنيل أكبر قدر من دعمهم، وإحدى طرق التواصل الجديدة شبكة التواصل الاجتماعي المعروفة باسم الـ”فيس بوك”.

تحاول القوائم الطلابية في جامعة الكويت وبقية المؤسسات التعليمية المختلفة إيجاد طرق متنوعة للتواصل مع الطلبة من جانب، ومن جانب آخر تسعى إلى تخفيض المصاريف المالية الكبيرة التي لا تتحملها بعض القوائم على الوسائل الاعلانية التقليدية كطباعة البوسترات، ولذا انتقلت القوائم من طباعة “البوسترات” الإعلانية إلى انشاء المواقع الالكترونية واقتحام شبكة التواصل الاجتماعي “فيس بوك” إلى آخرها من طرق، لتصبح وسيلة إعلامية أساسية لإعلانات القوائم الرسمية والتسويق لنفسها، مما يهدد بعزل القوائم عن استخدام الصحافة أو غيرها من وسائل الإعلام كأسلوب أساسي للتواصل مع المجتمع والطلبة.

وعندما بدأت القوائم الطلابية في جامعة الكويت في خوض غمار المنافسة عبر شبكة الانترنت، كانت البداية مع القائمة المستقلة التي كانت تملك موقعا رسميا على شبكة الانترنت تتواصل بشكل مباشر مع الطلبة الراغبين في التواصل مع أعضاء القائمة بشكل أو بآخر، لتتبعها قوائم الائتلافية والوسط الديمقراطي واخيرا القائمة الاسلامية في استخدام نفس النهج، ولم تكد موضة “المنتديات” تنتشر بشكل جيد حتى بدأت القوائم كذلك في استخدام النهج نفسه، فالبداية كانت مع موقع مستقل دوت أورغ الذي لا يعتبر موقعا رسميا تابعا للقائمة المستقلة في جامعة الكويت، بل أعلن استقلاليته بشكل كامل مرارا وتكرارا عن القائمة المستقلة، عبر تأكيد إدارة المنتدى أن حمل فكر الاستقلالية لا يعني تبعية المنتدى بشكل رسمي للقائمة المستقلة، اما منتدى الائتلافية والوسط الديمقراطي فهما يتبعان قائمتيهما بشكل رسمي وبتأكيد هيئات التنسيق المختلفة في كل من القائمتين.

«فيس بوك»

ولم تكن انظار القوائم الطلابية غافلة عن مدى انتشار موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” بين صفوف كافة شرائح المجتمع خاصة فئة الشباب منهم، لذلك سارع عدد كبير منهم لتأسيس مجموعات (Groups) في هذا الموقع للتواصل بشكل فعال أكثر مع مؤيديها المنتشرين، وكذلك للإعلان بشكل مباشر عن أي نشاط تريد القائمة ان تنشره بشكل فوري لمؤيديها دون عناء الاتصال بشكل فردي بكل شخص منهم.

وأصبحت كل مجموعة تابعة لقائمة معينة في الـ”فيس بوك” خلال وقت قصير تنافس نظيرتها بعدد مشتركيها او مؤيديها حسب نوع المجموعة، حيث يتيح نظام الفيس بوك بنوعين من المجموعات، اما النوع الذي يسمح لمستخدمي الموقع بالاشتراك ضمن المجموعة واستخدام كافة مميزات المجموعة، أو الطريقة الثانية التي تكون فيه المجموعة مفتوحة لتسجيل الاعجاب بالمجموعة دون المشاركة في عضويتها.

أندية «مؤيدين»

ومن الملاحظ في أغلب مجموعات القوائم الطلابية الموجودة على الفيس بوك انها ورغم فائدتها الملحوظة للقوائم تنطلق بشكل غير رسمي، أي انها في الأغلب لا تحظى بموافقات هيئات التنسيق لكل قائمة لسبب أو لآخر، والقوائم التي تعارض قانون فصل الاختلاط كمبدأ من البديهي ان تخاف الدخول بشكل مباشر في الصدام الذي ستواجهه لوجود اختلاط وذلك بوجود المشتركين والمشتركات في المجموعة، ولعل هذا السبب الأهم والرئيسي في خوف تلك القوائم من اتخاذ مثل هذه المجموعات كطريقة تواصل رسمي لها، رغم ان الائتلافية كمثال تتخذ من منتداها “المختلط” طريقة تواصل رسمية بينما تتجاهل بشكل أو بآخر وسيلة الفيس بوك.
ولهذا اتخذت مجموعات القوائم الطلابية في شبكة الفيس بوك كأندية مؤيدين للقوائم على غرار اندية المعجبين بالفنانين والفنانات أكثر منها منابر رسمية للقوائم الطلابية تعلن من خلالها اخبارها وأنشطتها أولا بأول.

فوائد

دائما ما تكون أهم الأسئلة لدى القوائم في استخدامها لأي وسيلة اتصال متعلقة بالفائدة المرجوة من ورائها، فهل فعلا طريقة الفيس بوك هذه مفيدة للقوائم الطلابية، وتأتي لهم بالأصوات المطلوبة وهي العملية الاهم لدى كل قائمة مهما اختلفت افكارها وتوجهاتها؟

من الواضح أن جميع القوائم الطلابية بلا استثناء استفادت بشكل أو بآخر من وجود مجموعاتها عبر الفيس بوك، فإعلان الاخبار بشكل فوري والدعوة إلى حضور الانشطة والفعاليات التي تقيمها القوائم الطلابية أشياء تفيد القائمة بشكل مؤكد، ولم تقتصر القوائم الطلابية على امتلاكها هذه المجموعات، بل تعدى الامر إلى تكوين مجموعات سنوية للروابط والجمعيات العلمية تحتوي بياناتها على انشطة وفعاليات الرابطة او الجمعية، وتنتهي المجموعة حين انتهاء السنة النقابية، أو تغيير السنة من خلال عنوان المجموعة في الفيس بوك اذا استمرت نفس القائمة في مقاعد الرابطة عاما آخرن ووسط هذا كله هناك من يرى أهمية وجود وسيلة تحكم عمل تلك المجموعات رغم اهميتها، فقد أيّد منسق القائمة المستقلة في جامعة الكويت أحمد الميلم وجود مجموعات القوائم على الفيس بوك لما فيها من فائدة للقوائم والطلبة على حد سواء، فمن خلال هذه المجموعات يمكن للقوائم اعلان اهم المواضيع التي تهم الطلبة كمواعيد التسجيل ومواعيد “الباي فورس”، بالإضافة إلى الاختبارات وما إلى ذلك، وأشار إلى انه على الرغم من فوائدها من اللازم ان يكون هناك تحكم مناسب في هذه المجموعات حتى لا تسيء بشكل أو بآخر للقائمة نفسها، وهو ما لم يعارضه رئيس اللجنة الإعلامية في قائمة الوسط الديمقراطي علي جعفر الذي أكّد أن مجموعات الفيس بوك تساهم في نشر أفكار القائمة واخبارها وكذلك تعتبر وسيلة نشر إعلامية للقائمة بشكل مجاني، بالإضافة إلى اننا لا نجد أي ضرر من استخدام مثل هذه الوسيلة بل على العكس فوائدها كثيرة.

أوباما والـ”فيس بوك”

وفي حين أوضح جعفر أن كثيرا من الشخصيات المهمة في مختلف انحاء العالم بمن فيهم رئيس الولايات المتحدة الأميركية باراك أوباما استخدم الفيس بوك للتواصل مع مؤيديه مما يؤكد بشكل قاطع فائدة هذه الطريقة للتواصل الاجتماعي أكّد منسق القائمة الحرة في جامعة الكويت محمد الموسوي أن للفيس بوك فوائد متعددة وخصوصاً للقوائم، فأحيانا الجامعة لا تسمح بتوزيع بروشورات في أي وقت مما نضطر معه إلى استخدام وسائل تواصل مع الطلبة، والفيس بوك إحدى هذه الوسائل.

لعل السؤال المهم الذي يطرح نفسه هو “بعد الفيس بوك للتواصل بين القوائم الطلابية والطلبة، ما هو التالي؟ هل ستشغل موجة شبكة التواصل الاجتماعي الأخرى twitter التي باتت تضاهي قوة الفيس بوك اجتماعيا، حيزا في شبكة التواصل بين القوائم والطلبة أم ستظل المتعة دوما وأبدا في استخدام طرق التواصل التقليدية؟!

« جريدة الجريدة »

21فبراير

الجامعة تستهل فصلها الدراسي الثاني بعطلة الأعياد

مقصيد: مستعدون لاستقبال الطلبة… والتجهيز جار لإحياء ذكرى تأسيس صرحنا التعليمي

أكدت جامعة الكويت استعدادها لاستقبال الطلبة للفصل الدراسي الثاني الذي يبدأ اليوم، لافتة إلى أن هناك تنسيقاً بين جميع الجهات المعنية لبدء فصل دراسي خالٍ من المشكلات وخصوصاً المرورية.

تستقبل جامعة الكويت اليوم الطلبة المقبولين الجدد في أول يوم دراسي للفصل الثاني من العام الجامعي 2009/2010، في بداية لفصل دراسي يستهل بإجازة رسمية للاحتفالات بالأعياد الوطنية تبدأ الخميس المقبل وتنتهي الاثنين الذي يليه.

وحول استعدادات الجامعة، أكد الناطق الرسمي ومدير العلاقات العامة في جامعة الكويت فيصل مقصيد أن الجامعة مستعدة بشكل كامل للفصل الدراسي الجديد، مشيرا إلى أن الكليات بالتعاون مع عمادة القبول والتسجيل ومن خلال مكاتب التوجيه والإرشاد أتمت عمليات تسجيل الـ”باي فورس” للطلبة المستمرين والمسجلين بأقل من 12 وحدة دراسية بسهولة ويسر، وتم فتح شعب جديدة حسب حاجة الكليات في مختلف الأقسام العلمية.

ولفت مقصيد في تصريح للصحف إلى أن إدارة الصيانة قامت بدورها كاملا في تجهيز القاعات الدراسية والمختبرات، وانتهت من الترميمات البسيطة في بعض الكليات، قائلا “إن إدارة الأمن والسلامة مستعدة هي الاخرى لاستقبال الطلبة، وإيجاد حلول للزحام المروري في مداخل ومخارج كليات الجامعة”.

وعن احتمالية تفشي وباء انفلونزا الخنازير مرة أخرى، أكد مقصيد “رغم تدني نسبة تفشي انفلونزا الخنازير، أتمت الجامعة حسب توصيات وزارة الصحة استعداداتها لمواجهة خطورة الموجة الثالثة للمرض، والإدارة تأكدت من وضعية العيادات الطبية”.

وأعلن مقصيد في شأن الاحتفال بالأعياد الوطنية، أن الجامعة زيّنت واجهات كلياتها بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني وعيد التحرير، مشيرا إلى أن الإدارة بصدد تنظيم احتفالية بمناسبة مرور 43 عاما على تأسيس هذا الصرح الأكاديمي بالتعاون مع الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، “والاستعدادات متواصلة لحفل الخريجين الموحد في 15 مارس المقبل، برعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد”، مؤكدا أن “إدارة العلاقات العامة في كافة الكليات انتهت من التنسيق مع إدارة العلاقات العامة الأم وهي على أتم الاستعداد لإقامة الحفل”.

ومن جانبه، أكّد مدير إدارة الأمن والسلامة خالد الياقوت أن الإدارة على اهبة الاستعداد لاستقبال الطلبة في يومهم الدراسي الأول للفصل الدراسي الثاني، مضيفا أن الإدارة عقدت عددا من الاجتماعات تم خلالها توزيع المهام على المسؤولين داخل الإدارة كل حسب اختصاصه.

وأوضح الياقوت ان مسؤولي الأمن والأفراد تلقوا التعليمات الواضحة في شأن تسهيل أمور الطلبة منذ دخول كلياتهم وتسيير أمورهم داخل الحرم الجامعي في مختلف مواقع الجامعة المختلفة، مشيرا إلى أن رجال الأمن والسلامة مستعدون لتنظيم عملية المرور داخل موقع الشويخ الجامعي الذي يحتاج احيانا إلى عملية تنظيم في اوقات الذروة.
ولفت الياقوت إلى أن الإدارة خاطبت وزارة الداخلية لتنسيق وتنظيم وتسهيل عملية المرور للطلبة في مواقع كيفان والخالدية والجابرية، لما تتميز به هذه الكليات من وجودها بين المساكن مما يجعلها تزدحم بشكل مستمر، وأردف الياقوت مباركته للطلبة المستجدين في الفصل الدراسي الثاني بالتأكيد على أن الإدارة طبعت هوياتهم الجامعية ووزعتها على المقار الرئيسية لمكاتب الأمن والسلامة في كل موقع جامعي كنوع من التسهيل عليهم وعدم اضطرارهم إلى الخروج من كلياتهم والذهاب إلى الخالدية لتسلمها.

واكّد الياقوت ان الإدارة تولي الطلبة من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة اهتماما خاصا وذلك بالتشديد على رجال الأمن والسلامة بتسهيل امورهم والسماح لهم بدخول سياراتهم داخل الحرم الجامعي، وفق تعليمات تجدد مع بداية كل فصل دراسي.

« جريدة الجريدة »

19فبراير

أزمة «خريجين» في جامعة «الخليج»

اشتكى مجموعة من الطلبة الدارسين في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا المتوقع تخرجهم بسبب عدم توافر مواد ومقررات كافية للتخرج في الوقت المحدد. واكّد الطلبة لـ”الجريدة” أنهم احتجوا على عدم توافر المقررات مرارا وتكرارا للإدارة الجامعية، لافتين إلى ان الإدارة ترجئ بت حالاتهم أو حل مشاكلهم من يوم إلى آخر.

وأوضح الطلبة انهم لجأوا إلى رؤساء الأقسام العلمية لحل المشكلة، مؤكدين أن الأقسام العلمية طلبت منهم الرجوع إلى الإدارة الجامعية، “والإدارة تتعامل مع القضية بشكل غير جدي وتطمئن الطلبة بعقد اجتماعات خاصة لحل وايجاد مقررات دراسية لهم”.

وقال الطلبة ان الادارة اجتمعت أكثر من مرة الأسبوع الجاري ولم تعلن بعد هذه الاجتماعات أي حل يذكر في خصوص عموم الحالات الطلابية، ولم تصدر بحقهم أي قرار لاستكمال جداولهم الدراسية.

« جريدة الجريدة »

19فبراير

الاتحاد يحتفل بذكرى تأسيس الجامعة الأسبوع المقبل


أعلن عضو الهيئة الإدارية بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع الجامعة ورئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام ناصر العصيمي بأن الاتحاد بصدد إنهاء كافة الاستعدادات والتجهيزات الخاصة بإقامة الاحتفالية الكبرى لجامعة الكويت بمناسبة مرور 43 عاماً على نشأتها.

وأضاف العصيمي أن تلك الاحتفالية تأتي تحت رعاية مدير جامعة الكويت د. عبدالله الفهيد وستقام خلال الأسبوع المقبل في الحرم الجامعي وبحضور كافة أعضاء هيئة التدريس والإدارة الجامعية وعمداء الكليات في كافة المواقع الجامعية، مشيراً إلى أن تلك الاحتفالية سيتخللها تكريم للإدارة الجامعية على جهودها في سبيل الارتقاء بهذا الصرح الكبيرة، بالإضافة إلى تكريم الإخوة الإعلاميين المهتمين بالأمور والأخبار الجامعية على مستوى الجامعة.

وأكد العصيمي أن تلك الاحتفالية تأتي كخطوة إيجابية للبرهنة على العلاقة المثمرة والمتميزة بين الاتحاد والإدارة الجامعية، التي من شأنها العمل على تطوير وفتح أبواب وآفاق التعاون الفعّال فيما بيننا من أجل خدمة جموعنا الطلابية بالجامعة والمحافظة على مكتسباتهم.

واختتم العصيمي تصريحه داعياً الجموع الطلابية والإدارة الجامعية والإعلاميين إلى حضور تلك الاحتفالية التي تعد ذكرى طيبة على قلوبنا جميعاً.


«الائتلافية» تكرّم صحافيي الجامعة

أولمت القائمة الائتلافية في جامعة الكويت لصحافيي الصفحات الجامعية في مطعم «ميس الغانم» أمس الأول، وأعقب العشاء حفل تكريمي قام خلاله رئيس القائمة الائتلافية محمد العتيبي وأمين السر فهد العبدالجادر بالإضافة إلى رئيس المكتب التنفيذي محمد السبيعي بتوزيع دروع تذكارية على الصحافيين.

« جريدة الجريدة »

17فبراير

«التعليم العالي» توقف الالتحاق بجامعتين لبنانية ومصرية

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي أنها قررت إيقاف التحاق الطلبة وتسجيلهم في التخصصات الأدبية بكافة المراحل الجامعية والدراسات العليا في الجامعة اللبنانية بجمهورية لبنان إيقافاً نهائياً حسب ما تقتضيه مصلحة العمل.

وتأكيداً لما نشرته “الجريدة” بشأن نيّة الوزارة إيقاف انتساب الطلبة الكويتيين في جامعة قناة السويس لكثافة الدارسين العالية هناك، إضافة إلى اعتمادها على طريقة التعليم عن بعد، أوضحت الوزارة في بيان أصدرته أمس أنها قررت إيقاف التحاق الطلبة الكويتيين وطلبة الدراسات العليا (الدبلوم العالي والماجستير والدكتوراه) في كلية التجارة بجامعة قناة السويس في مصر إيقافاً مؤقتاً لحين انخفاض أعداد الطلبة الكويتيين المقيدين فيها.

يذكر أن الوزارة أشارت في قرارها رقم “74/2010” إلى أن إيقاف الالتحاق بكلية التجارة في جامعة قناة السويس مؤقت، بينما إيقاف الالتحاق بالجامعة اللبنانية نهائي حسب قرارها رقم “45/2010”.

« جريدة الجريدة »

8فبراير

الجوعان لـ الجريدة●: طلبتنا في أميركا بـخير

تحذيرات من خطورة الطرق رغم توقف العواصف الثلجية في الولايات المتحدة

أكّد رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع أميركا أن العاصفة الثلجية التي ضربت شرق الولايات المتحدة انتهت دون تسجيل أي إصابة بين الدارسين الكويتيين.

توقف تساقط حبات الثلوج لكن سكان منطقة وسط الأطلسي بالولايات المتحدة الأميركية واجهوا أمس مهمة التخلص من الثلوج الكثيفة التي يصل ارتفاعها في بعض المناطق إلى 60 سنتميتراً.

وأعيد صباح أمس فتح الطرق -حسب ما أكدته وكالة الأسوشيتد برس- لكن مسؤولين استمروا في إصدار تحذيرات للسكان من أن الطرق السريعة قد تكون جليدية وخطيرة، وعانى مئات الآلاف من الأشخاص من بنسلفانيا إلى نيوجيرسي إلى فيرجينيا من انقطاع الكهرباء والبرد الشديد وربما بدون وسيلة لمشاهدة نهائي بطولة كرة القدم الأميركية “سوبر بول”.

وأغلقت فعليا مدينة فيلادلفيا سادس أكبر المدن في أميركا نتيجة لارتفاع الثلوج بها إلى ما يقرب من 27 بوصة، ونزعت الثلوج الكثيفة فروع الأشجار التي سقطت على خطوط الكهرباء وتساقطت العديد من الأسطح بسبب كثرة الثلوج.

ومن جانبه، اكّد رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الولايات المتحدة الاميركية أحمد الجوعان أن جميع طلبتنا الكويتيين الدارسين في الولايات الأميركية المختلفة بخير، ولم يتعرض احدهم لسوء من جراء العاصفة الثلجية التي ضربت أجزاء واسعة من ولايات أميركا خاصة الجزء الشرقي منها.

وذكر الجوعان في تصريح لـ”الجريدة” أنه “لم تسجل أي اصابة أو اضرار بعد انتهاء العاصفة التي ضربت شرق الولايات المتحدة بين الكويتيين الدارسين في الولايات المتحدة”، مضيفا أن “الاتحاد سيتابع الاحداث بشكل مستمر في حال إذا ما طرأ اي مستجد على الوضع الراهن”.

ونبّه الجوعان الطلبة في الولايات المتحدة إلى ضرورة توخي الحذر عند سيرهم في الطرقات الجليدية خاصة بعد إصدار السلطات الرسمية في أميركا إعلانا بأن انتهاء العاصفة لا يعني انتهاء الخطر كون الطرقات زلقة بسبب تراكم الثلوج التي تحتاج إلى وقت لإزالتها.

« جريدة الجريدة »

2فبراير

اتحاد طلبة الكويت فرع الجامعة… في خطر

انشقاق «الأردن» واعتصام «الوسط» ومطالبات بالانفصال عوامل تهدده بالعزل مستقبلاً

انشقاقات… اختلافات… تباين وجهات النظر، هكذا هي حال الحركة النقابية الطلابية في الكويت مع انتهاء المؤتمر الثاني والعشرين للهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت، أعلى سلطات الاتحاد.

انتهت منذ أيام قليلة جلسات المؤتمر الثاني والعشرين للهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت بمشاركة وفود الاتحادات الخارجية بالإضافة إلى فرع جامعة الكويت، وكالعادة لم تخل جلسات المؤتمر من عدد من النقاط التي تؤدي في نهاية الأمر إلى تسجيل نقاط الاختلاف بين الوفود المشاركة، وان كانت جلسات هذا المؤتمر أخف وطأة من تلك التي سبقتها والتي شهدت بعض الانسحابات مثلما حدث في المؤتمرين السابقين 2003/2004، إلا ان هذه المرة وان اجتمعت الوفود بعد نهاية المؤتمر لالتقاط صورة جماعية، كانت خلافات عدة طافية على السطح وبشكل واضح.

وتمحورت نقاط اختلاف الوفود التي اجتمعت على مخالفة ورقة عمل الاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع الولايات المتحدة حول أسباب مجهولة وغير واضحة خصوصا ان أغلب الاقتراحات التي قدمها الفرع تصب في مصلحة الوفود الخارجية ولتحقيق مبدأ العدالة بين الوفود الخارجية ووفد الكويت الذي دائما ما يملك الأغلبية في تمرير المقترحات والقرارات في جلسات المؤتمر لامتلاكه الاغلبية من أعضاء وفد المؤتمر.

انشقاقات

وعن مستجدات الساحة في ما يخص المؤتمر الثاني والعشرين، كانت قضية انشقاق الاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع المملكة الهاشمية الأردنية عن الهيئة التنفيذية التي تشرف على انتخابات الوفود كافة، بالإضافة إلى انضواء الفروع الخارجية تحت مظلة الهيئة التنفيذية.

وكان الاتحاد الاردني في وقت سابق أعلن خروجه عن مظلة الهيئة التنفيذية على لسان أعضائه بعد تنظيمهم جمعية عمومية بمشاركة الطلبة الدارسين في الاردن وبموافقة السلطات الأردنية التي أعطت للاتحاد بهيئتيه الإدارية والتنفيذية فرصة إشهار رسمي يمارس من خلاله أعضاء الاتحاد كافة أنشطتهم الرسمية.

وكانت حجج اعضاء الاتحاد الأردني المطالبين بالانشقاق عن الهيئة التنفيذية تتمحور حول تبعية اتحاد مشهر لهيئة غير مشهرة في الكويت، وكان لها ما أرادت عندما وافقت الجموع الطلابية على اقتراح الهيئة الإدارية وأعلن الاتحاد انشقاقة وخروجه من مظلة الهيئة التنفيذية حتى إشعار آخر على ما يبدو وحتى تشهر الهيئة التنفيذية في الكويت حتى تجرى الانتخابات بشكل سليم.

وما كان لافتا في انشقاق اتحاد الاردن هو مطالبة عدد من الجهات الأخرى والقوى الطلابية المختلفة للسير نحو نفس الخطوة التي اتخذها اتحاد طلبة الكويت في الأردن، لعل أهمها قائمة الوسط الديمقراطي في جامعة الكويت والتي قامت بتنظيم الاعتصامات مع اتحاد الأردن وتجمع الطلبة في مملكة البحرين احتجاجا على الهيئة التنفيذية وموافقة على خطوات اتحاد الاردن، كما كان للقائمة المستقلة في جامعة الكويت وقفة كذلك بعد إطلاق حملتها التي أحدثت جدلا واسعا في الحركة النقابية الكويتية، وكانت حملتها بعنوان “الخصم والحكم”، متسائلة عن كيفية خوض القوائم الطلابية لانتخابات الاتحاد وتنافس القائمة الائتلافية المستحوذة على المقاعد منذ ثلاثين عاما وهي نفسها الخصم والمشرف على الانتخابات مع عدم وجود ضمانات على سير الانتخابات بشكل سليم.

ولهذا فإن تشابه آراء القوائم المختلفة والمتنوعة المشارب الفكرية يدل على أن هناك توافقا في الرأي فيما يخص تصرفات الهيئة التنفيذية وموافقة اتحاد الاردن على الانشقاق ولو بشكل غير مباشر، هذا بالإضافة إلى رغبة مختلف القوائم الكبيرة والصغيرة منها في إشهار الاتحاد الوطني لطلبة الكويت تحت مظلة وزارة الشؤون بينما الاتحاد بقيادة الائتلافية الجهة الوحيدة التي ترغب في إعلان اشهارها تحت مظلة وزارة التعليم، وهو الأمر الذي يحتوي على عدد من المثالب القانونية لا سيما أن قانون دولة الكويت لا يسمح للنقابات إلا بالاشهار تحت مظلة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.

أسباب واحدة

مع ان القوى الطلابية والقوائم التي طالبت وأيدت ما قام به اتحاد طلبتنا في الأردن من خطوات تختلف في أفكارها، اتجهت إلى الاتفاق حول رأي واحد في الموضوع مما يعطي ايحاء كبيرا بأن الجميع متفق ضد ما تقوم به التنفيذية بقيادة الائتلافية.

وحول أسباب وقوف قائمة الوسط الديمقراطي مع طلبة تجمع البحرين والاتحاد الأردني، أكّد منسق عام قائمة الوسط الديمقراطي في جامعة الكويت ان القائمة اعتصمت خلال المؤتمر الثاني والعشرين للهيئة التنفيذية من منطلق تأكيد القائمة لموقفها برفض تدخل الهيئة التنفيذية في أمور اتحادات الطلبة خارج الكويت.

وأوضح أشكناني ان تحيز الهيئة التنفيذية لقوائم على حساب أخرى في انتخابات الخارج دائما ما كان يؤدي إلى مشاكل في العملية الانتخابية التي ينتظرها الطلبة، كما حصل في انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع أميركا عندما تم حرمان 197 طالبا من التصويت بحجج واهية، بالإضافة إلى ما يحدث من مشاكل في اتحاد الأردن ونيوزلندا والمملكة المتحدة والبحرين كل عام.

وفي ما يخص مطالب القائمة، أكّد أشكناني انها تطالب بوجود هيئة تنفيذية لكل اتحاد منفصلة عن الهيئة التنفيذية في الكويت، وحتى يكون لكل اتحاد كيانه الخاص به بانتخاب الجموع الطلابية الدارسين في كل دولة يوجد بها الاتحاد نفسه.

حركة تصحيحية

وفي متابعة لوضع المطالبين بالانشقاق والخارجين عن سلطة الهيئة التنفيذية، أكّد رئيس الجمعية العمومية الاستثنائية حمود العنزي الذي أقرت من خلالها التعديلات الدستورية لاتحاد الاردن وبالتالي اتخاذ قرار الانفصال عن التنفيذية أن قرار الجموع الطلابية هذا لم يكن إلا خطوة في الاتجاه الصحيح، واصفا إياها بانها حركة تصحيحية للوضع النقابي الكويتي ككل.

وأضاف العنزي ان اتحاد الطلبة الكويتيين في الاردن جهة مشهرة لدى السلطات الأردنية على عكس الجهة التي كنا نتبعها وهي الهيئة التنفيذية التي ما زالت وخلال مؤتمرها الثاني والعشرين وبعد مرور أكثر من 30 عاما عليها لم تشهر من قبل السلطات الكويتية، وهذا ما يؤدي بنا إلى التناقض في حالة تبعيتنا لها.

ولفت العنزي إلى أن مطالبتهم بالانفصال أتت بعد تقديمهم لطعن في الانتخابات الماضية نتيجة تاكدنهم من وجود عملية تلاعب بالفرز من قبل الهيئة التنفيذية، مضيفا «لنفاجأ بأننا نشتكي الخصم لدى الخصم نفسه، فالخصم هو الحكم في حالتنا هذه، ولأنه جهة غير مشهره فلا سبيل لنا بالتقاضي أمام القضاء الذي من المفترض ان يفصل في هذه الحالة.

وأردف العنزي “قمنا بتجميع أكثر من 800 توقيع من قبل الطلبة الكويتيين الدارسين في المملكة الأردنية الهاشمية لاجراء جمعية عمومية، وبعلم الهيئة التنفيذية التي كانت تستهزئ بتحركاتنا وتؤكد عدم مقدرة الجموع الطلابية على اتخاذ قرارهم الجرئ بأنفسهم، مما جعلنا نعقد العزم على اجرائها بحضور الطلبة واقرار التعديلات المهمة التي أدت بنا إلى الانفصال، وذلك بعد أخذ الموافقات الرسمية وخطوات الإشهار الرسمية داخل المملكة من قبل وزير الداخلية الأردني والجهات المختصة”.

وأكّد العنزي أن القانون الأردني لا يسمح لجهات خارجية بإجراء انتخابات داخل المملكة دون اخذ الموافقات الرسمية، وذلك هو سبب سجن عضو الهيئة التنفيذية الذي أتى من الكويت لاجراء انتخابات مخالفة للقانون الأردني ولم يخرج إلا بعد توقيعه تعهدا بعدم التدخل في هذا الأمر مرة اخرى فتنازلنا عن القضية المرفوعة ضده.

وطالب العنزي بوجود هيئة تنفيذية خاصة بكل اتحاد تقوم بالاشراف على انتخابات الهيئة الإدارية على ان تكون هذه الهيئة منتخبة من قبل الطلبة، واختيار لجنة الانتخابات من قبل الطلبة خلال الجمعية العمومية التي يعقدها الاتحاد قبيل كل انتخابات في كل عام.

« جريدة الجريدة »

28يناير

أمير البلاد يرعى حفل تكريم فائقي الجامعة

ولي العهد ناب عن سموه في تكريم 150 خريجاً من مختلف الكليات.

الحمود: نسعى إلى إنشاء جامعة حكومية رديفة لجامعة الكويت.

ناب سمو ولي العهد عن سمو الأمير في تكريم 150 فائقاً وفائقة من حملة الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس في مسرح الشيخ عبدالله الجابر الصباح بجامعة الكويت.

 

تحت رعاية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد وبحضور ممثل سموه، سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد، أقيم صباح أمس الحفل السنوي لتخريج الطلبة المتفوقين في جامعة الكويت للعام الجامعي 2008/2009، الذين بلغ عددهم 150 متفوقا من مختلف كليات الجامعة، في مسرح الشيخ عبدالله الجابر الصباح بجامعة الكويت بمنطقة الشويخ.

بدأ الحفل بالسلام الوطني وتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقت وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي الرئيس الاعلى للجامعة د. موضي الحمود كلمة بهذه المناسبة وجهت فيها خطابها إلى سمو الأمير بعد الترحيب بالحضور إذ قالت «يزيدنا شرفا ان نرفع الى مقامكم الكريم اسمى آيات الشكر واعظم مشاعر الامتنان لما احطتم به الجامعة وما تشملونها به من كريم عنايتكم وسامي رعايتكم وحرص سموكم على التفضل بتشريف حفل خريجيها السنوي بحضوركم الكريم»، مبينة أن «جامعة الكويت لتعد مثل هذا التشريف تقليدا عظيما يقع في مكان الصدارة من تقاليدها العريقة وانها لتعتز به ايما اعتزاز بما ينطوي عليه من اعلى مراتب التكريم للعلم والعلماء».

وأكدت الحمود «ان الجامعة لترفع عظيم شكرها وبالغ تقديرها إلى سمو الأمير اقرارا بالفضل لاهل الفضل للدعم غير المحدود للمسيرة الجامعية والطلاب والطالبات، كما نعرب لسمو ولي العهد الامين ولضيوفنا الكرام عن بالغ سرورنا باهتمامهم وترحيبنا بحضورهم ومشاركتهم لنا هذا الحفل الذي يأتي تتويجا سنويا رائعا لجهود الجامعة في اداء رسالتها العلمية والتربوية».

وزادت «إن النهضة التي يعيشها وطننا العزيز في شتى مجالات الحياة لهي ثمار جهود الخريجين والخريجات من المواطنين في مختلف التخصصات وبخاصة المتفوقون منهم الذين تتتابع افواجهم عاما بعد عام من الجامعة ومؤسسات التعليم العالي والتي انضم الى ركبها حديثا الجامعات الخاصة التي اخذت طريقها في تحمل هذه المسؤولية الوطنية التي تفرضها متطلبات التنمية المجتمعية المتنامية واننا استكمالا للدفع بمسيرة التعليم العالي لنضع الخطوط الاولية المطلوبة وفق ما ورد في برنامج عمل الحكومة وخطتها لانشاء الجامعة الحكومية الثانية وهي التي ستكون رديفا بعون الله لجامعة الكويت وهي في واقع الحال استجابة طبيعية ومستحقة لمتطلبات التنمية الشاملة خاصة مع تزايد الطلب على التعليم العالي والجامعي».

وأعربت الحمود عن تقديرها «دعم الحكومة لجامعة الكويت للبدء في عملية الانشاء للحرم الجامعي الجديد في مدين الشيخ صباح السالم الصباح الجامعية والتي سنوقع اول عقد انشائي لها غدا بمشيئة الله تعالى ونتوقع حال اكتمالها ان تضم في رحابها اربعين الف طالب وطالبة»، مبينة أن «الرعاية الابوية الكريمة من سمو الأمير لمسيرة الجامعة والدعم المتواصل لهذه المسيرة يشجعنا على ان نتطلع الى مزيد من الدعم السخي لها وللبحث العلمي ضمن الانفاق الحكومي ليتسق مع المتطلبات التي توجبها ظروف النماء المتواصل والاتساع الكبير التي تتطلب الانفاق على التعليم وان عظم، فمردوده اعظم وان ارتفع ونتاجه انفع، لا سيما ان القيادة السياسية عودتنا ان نحظى بأكثر مما نأمل وان يفيض كرمكم على ابنائكم المواطنين في كل مكان وخاصة فيما يعود على وطننا العزيز بالخير والنماء».

للخريجين نصيب

ووجهت الحمود كلمتها للطلبة الفائقين، قائلة «انني اذ ابارك لكم نجاحكم وتفوقكم واذ اهنئكم بهذا النجاح واذ ابارك لاهلكم وذويكم بهذا التكريم الابوي من صاحب السمو اميرنا المفدى لاوصيكم بان تكونوا ابناء الوطن الاوفياء وجنده المخلصين وان يكون عطاؤكم للوطن بلا حدود من اجل تقدمه ورفعته ورفاهيته وان تعملوا دائما على تحقيق طموحاته في بلوغ افاق التنمية الشاملة في كل المجالات وان تجعلوا الكويت دائما نصب اعينكم وان تجعلوها مقدمة على سواها فهي الوطن والحصن والملاذ، متمسكين بعقيدتنا السمحة محترمين دائما الرأي الاخر، حريصين على قيمة الحوار الناضج الذي يبني الوطن ويزيد جسور التواصل ويجنبنا التباعد والتناحر ويجعلنا بحق مجتمع الاسرة الواحدة».

ومن جانبه، رحب مدير جامعة الكويت د. عبد الله الفهيد براعي الحفل لرعايته الكريمة لحفل المتفوقين ولتشريفه الجامعة لتكريم الخريجين الأوائل ومستحقي الشهادات العليا للعام الجامعي الماضي، وقال في كلمته: «إن حرص القيادة السياسية على الوجود معنا في هذه المناسبة السعيدة رغم مشاغلها لدليل واضح على الاهتمام بالعلم والعلماء، وبرهان ساطع على دعم ومساندة جامعة الكويت لكي تؤدي رسالتها السامية في خدمة بلدنا الغالي الكويت، ولا يسعني إلا أن أشكر لكم كل ما قدمتموه وتقدمونه لجامعة الكويت، ولا يفوتني كذلك أن أشكر الحكومة الموقرة وعلى رأسها سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد على تفهمه الدائم واستجابته السريعة، بتلبية احتياجات الجامعة ودعم مشاريعها بكرم وسخاء».

وهنأ الفهيد أوائل الخريجين بالقول «أبارك للمتفوقين ولأهلهم وذويهم متمنياً لهم دوام التفوق والنجاح، وداعياً إياهم إلى بذل الغالي والنفيس في خدمة بلدهم الغالي الكويت، والالتزام بتعاليم وآداب ديننا الإسلامي الحنيف والابتعاد عن كل ما يشق وحدة الوطن من نعرات طائفية أو حزبية أو قبلية أو فئوية من أي نوع، وأوصيكم ببلدكم خيراً، فاحرصوا عليه وعلى أمنه واستقراره ووحدته وتقدمه، والتزموا بقول رب العزة (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) وكذلك قوله عز وجل (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين)».

وفاء وتقدير

وأضاف موجها خطابه إلى سمو الامير «إن دعمكم لجامعة الكويت يظهر في أبرز صورة في مساندتكم للجامعة لإنجاز الحرم الجامعي في منطقة الشدادية سابقاً، والتي قمتم بمبادرة سامية منكم بإطلاق اسم المغفور له بإذن الله الأمير الراحل الشيخ صباح السالم الصباح على تلك المدينة الجامعية لتصبح تسميتها (مدينة صباح السالم الجامعية)، وذلك وفاء وتقديراً من سموكم للأمير الراحل الذي افتتحت جامعة الكويت في عهده في عام 1966 والذي ترك بصمات واضحة على النهضة التعليمية الحديثة بالكويت، لقد كان لمساندة سموكم ووقوفكم مع الجامعة ومنحها الفترة الكافية والدعم المالي اللازم للاستمرار في استكمال الحرم الجامعي الجديد حتى يرى طريقه للتنفيذ ويصبح حقيقة واقعة أبرز الأثر في ما تحقق من إنجاز هذا العام وما سيتحقق من إنجازات في الأعوام القليلة المقبلة، والفضل في ذلك يعود كما ذكرت لدعم سموكم ولمساندة الحكومة الرشيدة لهذا المشروع القومي الكبير، ولجهود العاملين في الجامعة وتعاون المسؤولين في الجهات الحكومية المعنية».

وأعلن أن جامعة الكويت «حصلت بالأمس على آخر الموافقات الحكومية المطلوبة لتوقيع عقد تنفيذ المرحلة الأولى من البنية التحتية للحرم الرئيسي في مدينة صباح السالم الجامعية، وسيتم توقيع العقد مع الشركة المنفذة غدا (اليوم) بإذن الله، وسيبدأ تنفيذ هذا المشروع خلال شهر فبراير المقبل ليتزامن مع احتفالات اليوم ا لوطني وعيد التحرير»، كاشفا أن الجامعة «انتهت من مشروع تصميم كلية الهندسة والبترول، وتم إرسال مناقصة التنفيذ إلى لجنة المناقصات في شهر ديسمبر الماضي لطرحه على الشركات العالمية المختلفة»، متوقعا «البدء في التنفيذ الفعلي لهذا المشروع الضخم في النصف الثاني من العام الحالي، وسيتم طرح مناقصات تنفيذ الكليات الأخرى تباعاً إن شاء الله».

وأشار الفهيد إلى أننا «أصبحنا نرى النور في نهاية النفق كما يقولون بالنسبة لهذا المشروع التنموي الفريد من نوعه، وكما كنتم لنا عوناً وسنداً في الماضي والحاضر فإننا كلنا أمل في استمرار عونكم ومساندتكم مستقبلاً حتى تستكمل مدينة صباح السالم الجامعية، التي طالما انتظر الكويتيون جميعاً أن تتحقق على أرض الواقع».

معاهدة

وبدورها، قالت الخريجة دانة معرفي في كلمة الخريجين «إننا يا صاحب السمو أبناؤك وبناتك نعاهدكم ونحن في هذا المقام على أن نكون بذرة حب وانتماء إلى وطننا الغالي الذي قدم لنا الكثير وغمرنا بفيض الحب والحنان إلى أن جاءت هذه اللحظات الكريمة التي نترجم فيها كل معاني الحب إلى بلدنا الحبيب ونهدي تفوقنا إليك يا راعي الحفل وإلى وطننا الغالي الذي جاء بعد عناء وجد واجتهاد منا حتى نسهم في دعم مسيرة بلدنا الحبيب من أجل أن تكون الكويت دائماً منارة العلم والعلماء».

وتابعت: «إن صدق الانتماء إلى وطننا الحبيب يحتم علينا ألا يقف قطار العلم بانتهاء الحياة الجامعية فالعلم بحر كبير، ويحتاج منا إلى مواصلة البحث والارتقاء بالمعرفة جنباً إلى جنب مع العمل الوظيفي لننهض بوطننا الغالي ونسهم في تنميته في كافة المجالات، وبذلك نكون قد أسهمنا في عجلة التنمية الحقيقية لبلدنا، واضعين نصب أعيننا دعوات سموكم لشباب الكويت لأن نجعل من الكويت دولة عصرية ومركزاً مالياً عالمياً».

وفي ختام كلمتها قالت: «نسأل الله عز وجل أن يحفظكم ويرعاكم ويمد في عمركم يا راعي الحفل ويجعلكم ذخراً للكويت وشعبها ويسبغ عليكم موفور الصحة والعافية، ونجدد العهد لكم بأن نحفظ الكويت عهدها، وأن نرد الجميل لوطننا الغالي بكل ما نملك من سلاح العلم والمعرفة، متمسكين بعاداتنا وتقاليدنا وتعاليم ديننا الحنيف، كما نسجل كلمات الفخر والاعتزاز إلى أساتذتنا الأفاضل الذين غمرونا بفيض علمهم وكريم عنايتهم خلال فترة دراستنا الجامعية فلهم الشكر والعرفان، والشكر موصول إلى أولياء أمورنا وأهلنا الذين كانوا لنا السند والمعين بعد الله تعالى للوصول إلى التفوق والنجاح فجزاهم الله خيرا وأجزل لهم العطاء والمثوبة».

يذكر أن الحفل حظي بحضور رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي وكبار الشيوخ، ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الاحمد، ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ ناصر المحمد، والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك، ووزير شؤون الديوان الاميري الشيخ ناصر صباح الاحمد، وكبار المسؤولين بالدولة وجمع غفير من اهالي الخريجين.

من الحفل

وصل موكب سمو ولي العهد إلى مكان الحفل الساعة العاشرة والنصف من صباح أمس حيث استقبلت سموه لجنة الاستقبال برئاسة وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي د. موضي الحمود.
قدمت أسرة جامعة الكويت هدية تذكارية إلى سمو ولي العهد بعد أن تفضل بتوزيع الشهادات على الطلبة المتفوقين.
خاطب مدير العلاقات العامة والاعلام في الجامعة فيصل مقصيد وزيرة التربية د. موضي الحمود ورئيسة اللجنة التعليمية بمجلس الأمة النائبة سلوى الجسار، بالقول «أنتم زميلات أكاديميات قبل كل شيء»، فتعانقت الحمود والجسار.
المكرمون أربع خريجات حاصلات على درجة الدكتوراه، و10 خريجين من حملة الماجستير و136 من حملة البكالوريوس بتقدير الامتياز مع مرتبة الشرف والامتياز.

« جريدة الجريدة »

26يناير

قبول فوري لـ 250 طالباً في الجامعة… و«الأمن والسلامة» عاجزة عن وقف مشاجرات القوائم

المطلق لـ الجريدة•: نسجّل للطلبة مواد الفصل الدراسي الثاني

استمرت جامعة الكويت في استقبال الطلبة الراغبين في الالتحاق بها لليوم الثاني على التوالي، وسط إقبال “عادي” علماً بأن التقديم متاح حتى الثالث من فبراير المقبل.

لليوم الثاني على التوالي، استمرت عمادة التسجيل والقبول في جامعة الكويت في استقبال طلبات الراغبين في الالتحاق بمقاعد الجامعة الدراسية للفصل الدراسي المقبل، الذي سيبدأ في الواحد والعشرين من فبراير القادم.

وكالعادة فإن زحمة الطلبة كانت عادية جدا كما كانت عليه الحال سنويا في فترة تقديم الجامعة الثانية، إذ وجد عدد قليل من المتقدمين لم يتجاوز مع مرور اليوم الثاني 250 طالبا وطالبة.

وبدورها، أشارت مديرة إدارة القبول في عمادة التسجيل ندى المطلق لـ”الجريدة” إلى أن الجامعة مستمرة في استقبال الطلبة الراغبين في الالتحاق بجامعة الكويت حتى الثالث مع شهر فبراير، وفقا للشرائح والأيام المقسمة حسب ما أعلنته إدارة الجامعة في وقت سابق، مضيفة أن جميع الطلبة الكويتيين المتقدمين مستوفين للحدود الدنيا للقبول في الكليات المختلفة لجامعة الكويت تم قبولهم قبولا فوريا مع تسجيل مواد الفصل الدراسي الثاني في نفس الوقت حتى لا تتأخر عملية تسجيلهم للمواد.

وأوضحت أن الطلبة غير الكويتيين والمحولين سيتم بت أمر قبولهم بعد انتهاء فترة تسلم طلبات التقديم وإعلان اسماء المقبولين، كما ان على طلبة المدارس الإنكليزية ضرورة فتح ملفات للراغبين في التسجيل في الجامعة على ان يتم تسليم شهاداتهم الثانوية بعد تسلمهم لدرجاتهم وشهادتهم، موضحة أن العمادة مددت فترة التقديم إلى 2 مارس المقبل بسبب توقف العمادة والجامعة عن استقبال الطلبات غدا خلال احتفال الجامعة بتخريج 150 من الفائقين بحضور سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، وطالبت المطلق الطلبة الراغبين في التسجيل بضرورة الاطلاع على كل المعلومات التي يحتاجون إليها عبر موقع العمادة الذي يوجد به نسخ عن طلبات الالتحاق، وهو: http://www.reg.kuniv.edu.kw.

تسجيل “ساخن”

وعلى غير العادة، تجمعت القوائم الطلابية بكثافة عند صالة القبول والتسجيل في موقع الشويخ الجامعي مع فترة التسجيل الثانية خلال الفصل الدراسي الثاني للجامعة، فقد تعودت القوائم أن تهمل هذه الفترة التي يتم قبول عدد قليل نسبيا من الطلبة في كليات الجامعة خلالها والتركيز على “الوقفة العودة” كما يحب ان يسميها أعضاء القوائم في أشهر الصيف لاصطياد “فرائسهم” من المستجدين.

ونتيجة لذلك استمرت الهوشات بين القوائم لليوم الثاني على التوالي خاصة بين القائمة الائتلافية والقائمة المستقلة في ظل عدم قدرة رجال الأمن والسلامة على اخذ الاجراءات اللازمة لمنع تكرار هذه الأمور، فالهوشات تنتهي وتعود أكثر من مرة في نفس اليوم ومن نفس الأشخاص دون وجود أي رادع لتصرفاتهم الشائنة بحق أعلى الصروح الأكاديمية جامعة الكويت.

ففي موقف غريب من قبل رجال الأمن والسلامة والمشرفين عليهم، أمسكوا أحد الأشخاص المتسببيين في المعارك “الدامية”، وبدلا من اتخاذ الاجراء المناسب بحقه تركوه ليعود إلى الصالة، ليفتعل بعدها مشاجرة أخرى مع أشخاص مختلفين.

ومن المؤكد أن حماس القوائم الطلابية بهذه “الوقفات” يجعل المراقبين للساحة الانتخابية مترقبون للمعركة الانتخابية المقبلة في جامعة الكويت خاصة مع الطفرة التاريخية للقائمة المستقلة بانتخابات هذا العام واقترابها من منافستها القائمة الائتلافية التي عجزت عن تحقيق قفزاتها الكبيرة التي كانت تحققها كل عام.

« جريدة الجريدة »

21يناير

الفيلي في ندوة “تعديلات المرئي”: حرية الصحافة ضرورة… والتجريم استثناء

المليفي: لا حاجة إلى التعديل فوزارة الإعلام لديها الصلاحية لمعاقبة المخالفين.

بينما انتقد د. محمد الفيليود. عايد المناع التعديلات المزمعة على قانون الإعلام المرئي والمسموع، رفض النائب السابق د. أحمد المليفي تلك التعديلات من الأساس.

أكد استاذ القانون العام بكلية الحقوق – جامعة الكويت د. محمد الفيلي أن الحكومة لم تجعل قانون الإعلام المرئي والمسموع واضحاً من الناحية القانونية، ومن المنطق أن تتشدد السلطة التنفيذية في هذا القانون للحفاظ على سمعة وأسر الكويت، وفي الوقت نفسه يجب أن تحافظ على حرية الصحافة.

وبيّن الفيلي خلال الندوة التي نظمتها كلية الحقوق تحت عنوان «قانون الإعلام المرئي والمسموع ومدى الحاجة إلى تعديلات تشريعية» صباح أمس أنه «من المنطقي أن يكون للسطلة التنفيذية موقف متشدد من الحريات لأن وظيفتها حماية النظام العام، والتشريع يعتبر أداة في غاية الخطورة ويجب التعامل معه بمهنية عالية، فالتجريم استثناء يجب أن يوضع في قالبه المناسب».

وقال الفيلي «يجب التعامل مع التشريع بمهنية عالية، فلا يمكن أن أضع قوانين تجريم إلا لهدف ضروري، فأساس التشريع ميل القضاء إلى التشدد في توقيع الجزاءات المالية، لردع المخالفين»، مضيفاً «من زاوية أخرى، عندما تكون أمامنا مشكلة تتعلق بالوحدة الوطنية والسلام في البلاد يجب أن ننظر إليها من الناحية الدستورية، ولذلك يجب ألا يُقيّد الحديث في أي موضوع بل يجب مراعاة الظروف الاجتماعية».

ومن جهته بيّن المحامي د. أحمد المليفي أن «وزير الإعلام السابق د. أنس الرشيد حذّر في السابق من كثرة وجود القنوات دون وجود رقابة، بمعنى أننا سنجد في المستقبل جميع الطوائف تخصص لنفسها قناة فضائية وهذا ما رأيناه»، مؤكداً أن «وزير الإعلام لديه السلطة لإلغاء ترخيص القناة الفضائية بقرار إداري يصدره، وبعد ذلك تلجأ القناة إلى القضاء حتى تنصف إما بالبراءة وإما بالإدانة، ولذلك لا نحتاج إلى تعديل قانون الإعلام المرئي والمسموع لأن وزارة الإعلام تمتلك بالفعل الصلاحيات لضبط الإعلام».

ومن جهته، اعتبر د. عايد المناع التعديل قتلاً للحريات، قائلاً «من هذه القاعة وغيرها استطاع الكويتيون أن يصنعوا حرية لأنفسهم، ونحن دولة مؤسسات وإذا كان هناك بعض القصور فعلينا التعديل لا التشديد»، مضيفاً أن «القانون الذي تسعى إلى تطبيقه الوزارة هو عقاب المذيع ومدير القناة، والضيف، وهذا في حد ذاته جريمة في حق الحريات، أما المصيبة الكبرى فهي تغليظ العقوبة بالسجن، بمعنى أنه بعد الحرية ستزورون من يعبر عن رأيه في سجن طلحة، وللأسف يقول وزير الإعلام إن هذا القانون الذي سيطبق مجرد سلطة والذي سيأتي أكثر من ذلك، ومع احترامي لوزير الإعلام هذه مصيبة وإهدار للكرامة والحرية».

وزاد: «نحن نريد تبييض أفعال لا تسويد الوجوه بقانون الإعلام»، متسائلاً «لماذا المطالبة بتغليظ العقوبات؟ هل من يطالبون بتغليظ العقوبة طبقوا القانون؟ لا أعتقد ذلك، وهم من يريد تطبيق هذا القانون حتى يخفي عيوبه»، مشيراً إلى أنه «من أول يوم عرض فيه ما كان في قناة السور والحكومة تتفرج، ولم تحرك ساكناً إلا بعد خروج المواطنين للشارع بالمظاهرات وغيرها، وللأسف بهذه الحالة يعتبر ما تقوم به الحكومة ردود أفعال لا تطبيقاً للقانون».

وذكر المناع أن «الكويت تمارس بها الحريات لا سيما أن حرية الاعلام في تطبيق مثل هذا القانون تعتبر عديمة الجدوى»، مبيناً أن «رجال الصحافة والإعلام لن يتركوا القانون يمر مرور الكرام بل ستكون لهم وقفة جادة للتصدي لهذا القانون الشائن».

« جريدة الجريدة »

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2021