21أكتوبر

أسيري لـ الجريدة•: «الاجتماعية» حصلت على الاعتماد العالمي بعد سنوات من العمل

«إنجازنا حفز نظراءنا في الخليج لتحقيقه»

انضمت كلية العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت إلى قائمة الكليات المعترف بها عالميا، وذلك بعد عمل متواصل استمر أعواماً.

أكّد عميد كلية العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت د. عبدالرضا أسيري على أن حصول الكلية على الاعتماد الأكاديمي والاعتراف العالمي من قبل الجمعية الأميركية للتعليم المستنير جاء بعد تضافر جهود كافة العاملين في الكلية من الإدارة وأعضاء هيئة التدريس ومختلف الجهات المعنية.

وأضاف أسيري لـ”الجريدة” إن هذا الاعتراف العالمي يضع كلية العلوم الاجتماعية بأقسامها العلمية المختلفة في مصاف الكليات النظيرة في العالم خاصة في الولايات المتحدة الأميركية، مشيرا إلى أن الجمعية الأميركية للتعليم المستنير مهتمة بمجال العلوم الإنسانية والاجتماعية والأدبية، وتقوم بمراجعة البرامج الأكاديمية لجامعات وكليات مختلفة في العالم بهذا المجال.

وأضاف: “إن جزءا من سياسة جامعة الكويت هو الحصول على التقييم الخارجي أو الدولي بمعنى أن جمعيات أكاديمية أو جامعات نظيرة تقوم بمراجعة البرامج التعليمية داخل الجامعة، ونحن في الاجتماعية اخترنا هذه الجهة كونها الأقرب إلى تخصصات الكلية”.

وعن العمل الدؤوب الذي قامت به الكلية للحصول على هذا الاعتماد العالمي، بين أسيري أن الكلية قامت لسنوات عديدة تتجاوز أربعة سنوات من الاستعداد والتحضير والاعداد لهذه المرحلة، وهذا الأمر كان يتطلب مراجعة برامجنا العلمية ومتطلبات التخرج ونوعية الأساتذة وتغييرات لمواكبة المتطلبات المتشددة، لافتا إلى أن “وفدا من الجمعية قام بزيارة الكلية في نوفمبر الماضي وذلك لمراجعة المتطلبات والبرامج الأكاديمية في الكلية، ولله الحمد فقد حصلنا على الاعتماد خلال الأسبوع المنصرم من قبل مجلس إدارة الجمعية وهي الجهة المختصة بهذا الأمر”.

وأشار أسيري إلى أن معلومات تنامت إليه بان كلية العلوم الاجتماعية هي الاولى من نوعها في الخليج والعالم العربي التي تحصل على مثل هذا الاعتماد الأكاديمي العالمي، وهو ما جعل من هذه الكليات والجامعات النظيرة في الاقليم العربي تتحفز من اجل الحصول على نفس هذا الاعتراف العالمي”.

وعن الخطوات المستقبلية، بيّن أسيري أن حصول الكلية على مثل هذا الاعتراف لا يعني التوقف عند هذا المحطة، بل الكلية ملزمة بالتطوير ومواكبة المتغيرات والمتطلبات العالمية للمحافظة على الاعتراف، مؤكدا أن السعادة غمرت كافة أسرة الكلية بحصولها على هذا الانجاز العالمي، خاصة ان الانجاز يعد انجازا يسجل باسم الكويت وليس باسم الكلية أو جامعة الكويت فقط”.

« جريدة الجريدة »

19أكتوبر

بالتزكية… المستقلة تفوز
 في الأسنان والريادية بكلية البنات

أعلنت اليوم عمادة شؤون الطلبة في جامعة الكويت بشكل رسمي فوز كل من القائمة المستقلة في كلية الأسنان، والقائمة الريادية في كلية البنات بالتزكية، بعد اغلاق باب الترشح للانتخابات دون وجود منافس للقائمتين في الكليتين.

وستقود القائمة المستقلة مقاعد الهيئة الإدارية لطب الأسنان للعام الثاني على التوالي مع اختلاف الآلية، حيث نجحت القائمة في الفوز بالتزكية وقبل موعد اجراء الانتخابات بثلاثة أيام، لعدم وجود أي قائمة رغبت في خوض المنافسة ضد المستقلة في كلية طب الأسنان.

وعلى نفس الصعيد، ستقود القائمة الريادية -الائتلافية في كلية البنات- مقاعد الهيئة الإدارية لجمعية البنات بعد اغلاق باب الترشح رسميا لانتخابات الجمعية أمس دون ترشح أي قائمة أخرى.

جدير بالذكر، أن ثلاث كليات انتهت هذا العام بفوز القوائم فيها بالتزكية وهي كلية الشريعة والأسنان والبنات، لتتبقى انتخابات جمعية القانون التي ستجرى الاثنين المقبل بمنافسة شرسة بين القائمة المستقلة التي تسعى إلى مواصلة قيادتها لمقاعد الجمعية، و»المتحدون» -الائتلافية في كلية الحقوق- التي تسعى بشكل جاد لاستعادة مقاعد الجمعية التي فقدتها لصالح المستقلة العام الماضي.

« جريدة الجريدة »

13أكتوبر

الحمود: العملية التعليمية سارت بانتظام… شكراً لكم

اعتصام جمعية المعلمين حضره 400 معلم ومعلمة فقط من 55 ألفاً

سارت العملية التعليمية أمس في جميع المدارس بشكل منتظم ودون حدوث أي خلل رغم الاعتصام الذي دعت إليه جمعية المعلمين لرفضها قرار وزارة التربية إطالة يوم الثلاثاء الدراسي 25 دقيقة.

تحول اعتصام جمعية المعلمين أمس أمام مكتب وزيرة التربية د. موضي الحمود ضد قرار إطالة يوم الثلاثاء الدراسي 25 دقيقة إلى مطالبات بزيادة رواتب المعلمين الحاليين والمتقاعدين، وسط حضور لم يتجاوز 400 معلم ومعلمة من أصل 55 ألفاً يعملون في الوزارة، وبدأ الاعتصام في العاشرة صباحاً واستمر 45 دقيقة.

وقالت وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي الدكتورة موضي الحمود أن العملية التعليمية سارت في جميع المدارس بشكل منتظم ودون حدوث أي خلل معربة عن شكرها لمعلمي ومعلمات الوزارة وإداريي المدارس على تحليهم بروح المسؤولية والالتزام بالدوام المدرسي.

وثمنت الحمود في تصريح لـ «كونا» موقف أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في مدارس وزارة التربية، مضيفة أن «معلمي ومعلمات وزارة التربية والإداريين والإداريات في جميع مدارس الوزارة أثبتوا من خلال التزامهم بالداوم المدرسي أنهم قدوة صالحة لأبنائنا الطلبة والطالبات وأنهم غلبوا المصلحة العامة وذلك بتواجدهم اليوم مع الطلبة في المدارس»، مؤكدة على أن وزارة التربية لن تتوانى عن دعم وتغليب مصلحة المعلم والانتصار لحقوقه المادية والمعنوية.

ورحبت الحمود بجميع وجهات النظر حتى لو اختلفت مع وجهة نظر وزارة التربية مؤكدة حرص الوزارة على «مناقشة جميع وجهات النظر عبر القنوات الرسمية ووفقاً للأطر القانونية مع المعلمين وجمعيتهم».

من جهته، طالب رئيس جمعية المعلمين الكويتية عايض السهلي بضرورة ألا يزايد أحد على موقف الجمعية «فهي جمعية مهنية ونقابة عمالية في المطالبة بحقوق المعلمين وفق دستور 1962، واستدرك قائلاً: «لا للمزايدات أو لزج أزماتنا وحقوقنا في ما يسمى بالتسييس فهو أمر مرفوض».

وتوجه السهلي برسالة إلى قياديي وزارة التربية مفادها عدم التعسف في تطبيق قرارات تخالف اللوائح والنظم المعمول بها من قبل ديوان الخدمة المدنية كمنع الاستئذان والإجازة الطارئة أو المرضية للمعلمين الأمر الذي قد يؤدي إلى مساءلة سياسية لوزيرة التربية، مؤكداً أنه «لا يحق لأي كان أن يخل بما هو حق مكتسب للمعلم وفق الأطر القانونية للخدمة المدنية إذ أنه لا يمكن محاسبة أي معلم طلب الاستئذان 3 ساعات في المرة الواحدة أو 12 ساعة في الشهر الواحد».

13-10-2010(1)

وأوضح أن «الجمعية آثرت التعامل بشكل حضاري وبالأسلوب النقابي مع هذا القرار من خلال مخاطبة الوزيرة وتصدير بيان من الجمعية نوضح فيه موقفنا من هذا القرار وثم اجتمعنا مع الوزيرة بحضور وكيلة الوزارة وقدمنا ورقة لإيضاح مكان الخلل في هذا القرار والمشاكل التي سيحدثها في حال تطبيقه، ومن ثم التقينا مع وكيل قطاع الأنشطة واكتشفنا عقب هذا الاجتماع أن كل قطاع في التربية له نظرة مختلفة»، مؤكداً أنه «من اليوم لا بد أن تكون النظرة تكاملية وفق المنظومة التعليمية (المنهج، الطالب، المعلم)».

وذكر السهلي أن الجمعية بدأت تنظيم حملة توقيعات للمعلمين الرافضين للإطالة «ووصل عدد التواقيع إلى 8 آلاف ولا يوجد بينهم اسم مكرر ونحن مستمرون في هذه الحملة وعلى استعداد لتشكيل لجنة من قبل وسائل الإعلام للتأكد من صحة ما ندعو إليه».

ورأى أن «استمرار المدارس في الدوام بشكلها الطبيعي أثناء الاعتصام دليل على رقي المعتصمين والداعين إليه حيث أكدنا لجميع مديري المدارس أن وقفتنا هي رسالة تمهد لرسالات قادمة ستكون في مجلس الأمة وساحة الإرادة»، لافتاً إلى أن «المعلمين المعتصمين هم أداة الضغط على النواب وعليهم أن يبعثوا برسائل هاتفية لجميع النواب الذين انتخبوهم ويعرفونهم من خلالها على الواقع المرير الذي يعيشه المعلمون في الميدان التربوي».

واستطرد السهلي: «القطار انطلق اليوم ونعدكم إننا لن نقف بإذن الله وغداً (اليوم) محطتنا في اللجنة التعليمية في مجلس الأمة وسنلتقي أيضاً بقيادات الوزارة الخميس المقبل (غداً)»، لافتاً إلى أن «المعلمين المعتصمين ليسوا ضد النشاط أو مفهومه أو ابجدياته إنما ضد آلية التطبيق الخاطئة وضد السياسة التي تنتهجها وزارة التربية في مشاريعها التربوية».

ووعد المعلمين بتحسين رواتبهم «فهذا المشروع دخل قنواته الرسمية ووصل إلى ديوان الخدمة المدنية من خلال تحركات الجمعية إلى جانب الوزارة والدور القادم سيكون في اللجان المالية والتشريعية لإقرار هذا المشروع».

ولية أمر رفضت الاعتصام فاتهمت بأخذ رشوة من «التربية»

لوحظ وجود ولية أمر بين الجموع التي أكدت أنها لا تعمل في وزارة التربية، ولا تمثل أي جهة، إنما هي مجرد ولية أمر حريصة على مصلحة أبنائها.

وقالت أن ما يقوم به المتجمهرون هو تعطيل لليوم الدراسي، مطالبة وزارة التربية بمجابهتهم، لافتة إلى أن المعلمين لا يقومون بدورهم التربوي والواجبات المنزلية التي تعطى للطلبة في الكويت تؤكد ذلك، مستدركة في القول: «كنا في السابق نتعلم وندرس ووصلنا لأعلى المراتب وآباؤنا لا يقرأون ولا يكتبون»، وعلى خلفية ما قالته حدث بينها وبين المعلمين والمعلمات مشادة كلامية.

وقد اتهمها المعلمون بأخذ رشوة من وزارة التربية، وقالت أن غياب المعلمات اليوم «يفشل» فهل هؤلاء معلمات أجيال؟ وقد حاول بعضهم طردها من الاعتصام.

« جريدة الجريدة »

 

12أكتوبر

أمين صندوق ومرشح «وسط التربية» يعلنان انشقاقهما

بسبب ما اعتبراه اتفاقا مبطنا بين قائمة الوسط الديمقراطي والقائمة الائتلافية، أعلن أمين صندوق قائمة الوسط الديمقراطي بكلية التربية محمد النجار ومرشح الوسط الديمقراطي بكلية التربية علي البلوشي انشقاقهما عن قائمة الوسط الديمقراطي في بيان وضحا فيه أسباب الانشقاق.

وذكر النجار والبلوشي في بيان انشقاقهما الذي خصا به “الجريدة” أن “الأسباب التي دعت قياديي الوسط الديمقراطي إلى إعلان انشقاقهما من القائمة يأتي بسبب عدم التزام قائمة الوسط الديمقراطي بمبادئها وأفكارها وتجردها من تلك المبادئ وانصياعها لأشخاص معينين”.

وتطرق البيان إلى ما حدث في انتخابات الجمعية التربوية الذي وصفوه بـ”الفضيحة الكبرى من قائمة الوسط الديمقراطي حيث كان مندوب القائمة الائتلافية في انتخابات الاتحاد في كلية التربية هو نفسه مرشح قائمة الوسط الديمقراطي في انتخابات الجمعية التربوية وهذا إن دل على أمر فهو يدل على اتفاق واضح مخطط له من قبل القائمة الائتلافية وقائمة الوسط الديمقراطي”.

وأشار البيان كذلك إلى “احتكار المناصب لأشخاص معينين في القائمة والاتفاق غير المعلن مع قوائم أخرى كما حدث في كلية التربية، ولهذه الأسباب ومن منطلق آداب العمل النقابي وإيمانهما التام بأن قائمتهما “الوسط الديمقراطي” قد تجردت من كل مبادئها وبسبب الفضائح المتتالية”، فضلا الانشقاق عن القائمة داعين جميع الطلاب والطالبات إلى التدقيق في هذه المسائل التي تعتبر فضائح في تاريخ العمل النقابي الطلابي.

ودعا النجار والبلوشي الطلبة إلى “الالتفات إلى هذه الفضيحة المشتركة بين قائمتي الوسط الديمقراطي والقائمة الإسلامية التربوية “ممثلة الائتلافية” إذ كان مرشحا قائمة الوسط الديمقراطي عضوين عاملين في الائتلافية فأصبحا مرشحين لقائمة الوسط الديمقراطي”، معلنين أن هذا الانشقاق أتى بعد مشاورات علاوة على أنهما قد علما بنية التنسيق العام لقائمة الوسط الديمقراطي تشكيل لجنة تحقيق لإدانتهما والسعي لطردهما من القائمة بشكل يهز سمعتيهما وضياع حقوقهما كأعضاء مؤيدين لفكر قائمة الوسط الديمقراطي التي اتضح من نتائج الانتخابات في كلية التربية أنها حصلت على 3 أصوات فقط في صندوق الطلاب على الرغم من وجود 7 مرشحين يمثلونها.

« جريدة الجريدة »

12أكتوبر

اتحادا الطلبة المحليان خالفا اللوائح الداخلية في الاجتماع الأول

خالف أعضاء الهيئة الإدارية في اتحادي طلبة الجامعة والتطبيقي أمس الأول لوائح ودستور الاتحادين بشكل صارخ دون تدخل من الجهات المعنية لوقف هذا العبث القانوني بالجهات التي من المفترض أن يكون أعضاؤها خير قدوة لطلبة المؤسسات التعليمية وللشباب عامة.

وتنص لوائح اتحاد الطلبة في الجامعة واتحاد التطبيقي، كما تنص لائحة أي مؤسسة نقابية، على أن الأعضاء ملزمون بعقد الاجتماع الأول لتوزيع المناصب بمبدأ التصويت سواء كان هذا الاجتماع سرياً أو غير سري حسب اختلاف اللوائح من جهة إلى أخرى، وهذا ما لم يفعله الاتحادان.

صباح أمس الأول، نشرت الصحف تصريحاً لرئيس الهيئة الإدارية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت محمد العتيبي، وهو يحمل مسمى الرئيس، بينما قامت سكرتارية الاتحاد بتعميم بيان صحافي أكدت فيه أن اجتماع الهيئة تم في نفس اليوم الساعة العاشرة مساءً وتم خلاله توزيع المناصب، أي بعد تصريح العتيبي بصفته رئيساً.

وفي اتحاد التطبيقي لم يختلف الأمر كثيراً، ففي صباح أمس الأول نشرت الصحف المحلية تصريحاً صحافياً لرئيس الاتحاد فيصل الذايدي، وفي الفترة المسائية قام الاتحاد باجتماع توزيع المناصب حيث انفض بمشاجرة بين أعضاء الاتحاد دون توزيع المناصب رسمياً.

على عاتق الهيئة التنفيذية في اتحاد التطبيقي والجمعية العمومية في التطبيقي عبء كبير من أجل إصلاح بعض المخالفات التي تصدر من بعض الأعضاء كما حصل أمس من مخالفة صريحة لدستور الاتحاد، مع العلم أن جميع القوائم اعتادت توزيع مناصبها على الأعضاء قبل الفوز، ولكن اللوائح صريحة وواضحة بشأن ضرورة عقد اجتماع توزيع المناصب وتسجيله في محضر رسمي.

« جريدة الجريدة »

12أكتوبر

بهدوء… القائمة الأكاديمية تقود “الطبية” للعام الخامس على التوالي


منافسات ساخنة بين المستقلة والتآلف في الآداب… والوسط والمنار في الطب المساعد.

بينما فازت القائمة الأكاديمية يوم أمس في انتخابات كلية الطب، يتوجه اليوم طلبة كليتي الآداب والطب المساعد إلى صناديق الاقتراع.

للعام الخامس على التوالي، نالت القائمة الأكاديمية ثقة طلبة كلية الطب بفوزها بمقاعد جمعية طلبة الطب الكويتية التي نظمت أمس في الجابرية بحصولها على 284 صوتاً ملتزماً من طلبة الكلية.

وحلّت القائمة الطبية في المركز الثاني بفارق 33 صوتاً عن الأكاديمية، بعد أن حصلت على 251 صوتاً، وبلغت نسبة التصويت ما يقارب 93 في المئة.

وكانت القائمة الأكاديمية والقائمة الطبية اعتمدتا في نشر حملتهما الإعلامية على المكالمات الهاتفية من أجل ضمان دخول الأصوات إلى مقار التصويت، وخصوصاً أن أعضاء القائمتين يدرسون في كلية علمية تتطلب حضوراً يصعّب عليهم الوجود في الكلية أثناء وقت التصويت.

وبلغت ذروة التصويت لدى الطلبة، في تمام الساعة الثانية عشرة بعد انتهاء أغلب الطلبة من دراستهم في مستشفى مبارك القريب من الكلية أو من محاضراتهم الدراسية، لتظل قلوب أعضاء القوائم معلقة حتى تم إغلاق باب التصويت في الساعة الثالثة عصراً.

يُذكر أن انتخابات كلية الطب دائماً ما تتميز بالانتخابات الفكرية أكثر من العلاقات الشخصية، لطبيعة الدراسة فيها ولطبيعة القوائم الطلابية التي تخوض انتخاباتها، وهو ما كان واضحاً من خلو الساحة العامة لمركز العلوم الطبية تقريباً من الطلبة.

وكان رئيس لجنة الاقتراع في كلية الطب بجامعة الكويت عادل الرباب قال إن عملية الاقتراع انطلقت في تمام الساعة التاسعة صباحاً على أن يتم إغلاق الصندوق والبدء في عملية الفرز في تمام الساعة الثالثة ظهراً، مشيراً إلى أن التصويت في صندوق الطالبات وصل في تمام الساعة 11.00 صباحاً إلى 192 صوتاً من إجمالي عدد المقيدات في الكلية الذي يصل إلى 345 طالبة.

وأضاف الرباب إلى أن التصويت في صندوق الطلاب وصل في تمام الساعة 11.00 صباحاً إلى 126 صوت من إجمالي عدد المقيدين في الكلية والذي يصل إلى 256 طالب.

«الآداب» و«الطب المساعد»

إلى ذلك، يتوجه طلبة كليتي الآداب والطب المساعد إلى صناديق الاقتراع اليوم لانتخاب ممثلهم الشرعي الذي سيقود رابطة طلبة الآداب وجمعية الطب المساعد بعد انتهاء العام النقابي للجمعيات السابقة.

ويخوض كل من القائمة المستقلة التي تقود رابطة طلبة الآداب وقائمة التآلف الطلابي والوسط الديمقراطي المنافسة في انتخابات كلية الآداب، مع انحسار المنافسة الساخنة بين المستقلة التي تسعى لمواصلة قيادتها للرابطة، وقائمة التآلف الطلابي التي تحاول استعادة مقاعد الرابطة التي فقدتها العام الماضي لصالح القائمة المستقلة.

وفي كلية الطب المساعد، تتميز الكلية نوعاً ما بوجود المنافسة الفكرية كذلك، إلا أن مبدأ العلاقات الشخصية موجود وبقوة، ويخوض المنافسة في الكلية كل من قائمة المنار الطبي التابعة للقائمة الائتلافية في كلية الطب المساعد، وقائمة الوسط الديمقراطي التي تسعى بكل قوتها لاستعادة مقاعد الجمعية التي فقدتها في السنوات الثلاث الأخيرة.

« جريدة الجريدة »

11أكتوبر

منافسة فكرية ساخنة بين الأكاديمية والطبية في الجابرية


مقصيد: غرفة المطالعة لاقتراع الطالبات ومدرج 141 للطلبة.

تواصل جامعة الكويت تنظيمها لانتخابات الجمعيات والروابط الطلابية، وذلك بإقامتها لانتخابات كلية الطب اليوم.

يتوجه طلبة كلية الطب اليوم إلى صناديق الاقتراع في الكلية لانتخاب ممثلهم الشرعي للعام النقابي المقبل وإتاحة الفرصة لإحدى القوائم لقيادة مقاعد الهيئة الإدارية لجمعية طلبة الطب الكويتية.

ومع أن أعداد الطلبة المقيدين قليلة جداً في الكلية وظروف الدراسة العلمية صعبة، تعد انتخابات الكلية من الانتخابات الساخنة سنوياً في جامعة الكويت، لما تشهده من طرح فكري راقٍ مع الاعتماد على المبادئ الخاصة بالقوائم بشكل أكبر من الفوز على العلاقات الشخصية، وهو الأمر الموجود في انتخابات الطب ولكن بدرجة أقل بكثير من باقي الكليات.

وتخوض انتخابات الكلية، كل من القائمة الأكاديمية التي تقود مقاعد الجمعية منذ أربع سنوات متتالية، والقائمة الطبية التي كانت تقود الجمعية لما يقارب الثلاثين عاماً، قبل أن تنجح القائمة الأكاديمية من اقتناص مقاعد الجمعية في الأعوام الأربع الماضية.

من جانبه، أكد الناطق الرسمي باسم جامعة الكويت فيصل مقصيد في تصريح صحافي أن باب الاقتراع لانتخابات رابطة طلبة الطب الكويتية التي ستعقد اليوم في كلية الطب بالجابرية سيفتح في الساعة 9 صباحاً حتى 3 عصراً.

وبيّن مقصيد أن المدة القانونية للاقتراع هي 6 ساعات فقط، وذلك بناءً على طلب مقدم من رابطة طلبة الطب الكويتية، مشيراً إلى أن اللجنة العليا للانتخابات وافقت على طلب الرابطة، موضحاً في الوقت ذاته أن هذا الإجراء متعارف عليه خلال السنوات الماضية، وأن اللجنة العليا للانتخابات مستمرة في التعاون مع الجمعيات العلمية والروابط الطلابية، وفقاً للوائح الجامعية المنظمة للعمل النقابي.

وعن مواقع اقتراع رابطة الطب الكويتية، قال مقصيد انه تم تحديد غرفة المطالعة لاقتراع الطالبات ومدرج 141 لاقتراع الطلبة.

من جانب آخر، قال أمين القائمة الأكاديمية في كلية الطب أحمد العلي لـ «الجريدة» إن القائمة ستخوض انتخابات الكلية وهي تعلم أن المنافسة لن تكون سهلة، مضيفاً أن القائمة تراهن على وعي الطلبة في انتخابات اليوم لاختيار الممثل الأفضل لهم في الجمعية.

وأوضح العلي أن القائمة «قدمت خلال سنوات قيادتها للرابطة العديد من المكتسبات الطلابية وأثبتنا قدرتنا على تقديم المزيد والمزيد، وستشهد القائمة نصرها الخامس على التوالي في انتخابات اليوم بإذن الله».

وبدوره، بيّن منسق القائمة الطبية في كلية الطب ضاري الحشاش لـ «الجريدة» أن القائمة «مستعدة تماماً لخوض انتخابات الجمعية اليوم بهمة عالية»، مشيراً إلى أنه «من الصعب التكهن بنتيجة الفائز في كلية الطب».

وبيّن الحشاش أن القائمة سترضى بنتيجة العملية الديمقراطية بعد إعلان النتائج، مؤكداً على أن الفائز أياً كان سيحاول جاهداً خدمة الطلبة وتحقيق المصالح الطلابية.

« جريدة الجريدة »

10أكتوبر

«الائتلافية» تنفي و«المستقلة» تؤكد: عضو القائمة العلمية ضرب طالبة في «العلوم»

إحالة الأطراف المتورطة اليوم إلى النيابة العامة

أصبح من الاعتيادي أن نسمع عن مشاجرة بين مجموعة من الطلبة في كلية من كليات الجامعة، وهو أمر يكاد يتكرر يومياً خاصة في أجواء الانتخابات المثيرة التي تشهدها جامعة الكويت، ولكن أن يعتدي عضو بقائمة على طالبة متناسيا رجولته التي تربى عليها فهو من الأمور المستنكرة التي لم نسمع عنها في جامعة الكويت.

هذا ما حصل بالضبط، إذ قام عضو عامل في القائمة العلمية بالاعتداء ضربا على عضوة عاملة في القائمة المستقلة يوم الخميس الماضي داخل الحرم الجامعي، بعد إعلان نتائج كلية العلوم التي فازت بها العلمية بفارق 3 أصوات عن القائمة المستقلة رغم خسارتها صندوق الطالبات التي سيطرت عليه القائمة المستقلة.

وأكدت مصادر مطلعة في وزارة الداخلية لـ”الجريدة” صحة الواقع، مبينة أن أحد أعضاء القائمة العلمية اعتدى ضربا على طالبة في الكلية وعضوة عاملة في القائمة المستقلة، ليقوم على إثرها عدد من أعضاء القائمة المستقلة بالـ”فزعة” للطالبة المسكينة ليردوا الاعتداء بالمثل على الطالب الذي حاول إظهار رجولته على طالبة.

ولفتت المصادر إلى أن الواقعة استدعت اللجوء إلى الشرطة، حيث قامت دورية بتحويل جميع الأطراف إلى مخفر الخالدية للتحقيق في الحادثة التي وقعت تحت انظار رجال الداخلية الموجودين في الكلية لفض المشاجرات، وبعد ذلك قامت الفتاة بالتنازل عن حقها في تسجيل قضية رغبة منها في الابتعاد عن المشاكل، ليصر أعضاء القائمة المستقلة على رفع قضية اعتداء على عضو القائمة العلمية لتسجيل قضية بحقه.

وأكّدت المصادر أن جميع الأطراف المرتبطة بالحدث ستحال إلى النيابة العامة اليوم للتحقيق في الموضوع وليأخذ كل ذي حق حقه.

من جانبه، أكّد منسق القائمة المستقلة في كلية العلوم سعود المطيري أن “القائمة تستنكر هذه الأفعال التي ليست بالغريبة على القائمة الائتلافية التي تعتبر المنشأ الأول والمصدر الرئيسي لأعمال العنف في الجامعة”، مبينا أن “القائمة المستقلة لن ترضى بالاعتداء على أي طالب أو طالبة في جامعة الكويت عامة والعلوم خاصة، والقائمة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا التعدي الصارخ على طالبة لا حول لها ولا قوة”.

وبيّن أن “الحق لا بد أن يعود لأصحابه، وسيعود حق الطالبة لها من قبل وزارة الداخلية اداة من أدوات تحقيق العدالة في المجتمع”، مؤكدا أن “تصرف عضو القائمة العلمية يوم الخميس الماضي خارج عن معاني الرجولة”.

وفي نفس السياق، أنكر منسق القائمة العلمية ناصر المطيري خبر اعتداء أحد أعضاء القائمة على عضوة في القائمة المستقلة، قائلا عن تأكيد مخفر الخالدية الخبر “إن كانت هذه الواقعة قد حصلت فبالتأكيد لن يكون مرتكبها عضوا في القائمة العلمية”، مؤكدا نفيه التام لحدوث هذه الواقعة.

من جانب آخر، علمت “الجريدة” أن المشاجرات التي اندلعت بكثرة في كلية العلوم بين مجموعة من الطلبة قد حلت وديا في مخفر الخالدية دون تسجيل أي قضية من أي طرف من الأطراف، باستثناء الاعتداء على عضوة القائمة المستقلة.

« جريدة الجريدة »

8أكتوبر

15 مرشحاً في «الآداب»… وانتخابات «الحقوق» في 24 الجاري

استمرارا للتطورات الانتخابية في جامعة الكويت، فوجئت القوائم الطلابية اليوم بإبلاغ عمادة شؤون الطلبة لمناديبهم بأن عدد المرشحين لكل قائمة أصبح خمسة عشر مرشحا بدلا مما كان معمولا به وهو 13 مرشحا لكل قائمة.

وعن الأسباب، أكدت عمادة شؤون الطلبة أن اللوائح الانتخابية تنص على هذا الأمر، ويزداد عدد مرشحي القائمة في كل كلية حسب أعداد الطلبة المقيدين بها، ومع ارتفاع عدد طلبة الآداب هذا العام ارتفع عدد مرشحي كل قائمة.

وفي “الآداب”، قام التآلف الطلابي يإصدار نشرة تحمل انشقاقا من الطالب سعد الشمري، تؤكد فيه أن الطالب انشق عن القائمة المستقلة هذا العام لاكتشافه العديد من الأخطاء في القائمة، فضلا عن فشلها في قيادة الرابطة.

من جانب آخر، علمت “الجريدة” أن موعد انتخابات جمعية الحقوق سيكون يوم الأحد 24 من الشهر الجاري.

ومع انتهاء انتخابات الروابط الطلابية الخمس أمس، تبقى انتخابات رابطة طلبة الطب الكويتية يوم الاثنين المقبل، وانتخابات رابطة طلبة كلية الآداب وجمعية الطب المساعد يوم الثلاثاء المقبل الموافق 12 من الشهر الجاري، وانتخابات جمعية القانون السابق ذكرها.

« جريدة الجريدة »

8أكتوبر

«المستقلة» تكسر احتكار «الائتلافية» للجمعيات الطلابية وتتمسك بـ«الإدارية» وتنتزع مقعداً في «العلوم»

انتهت أمس جامعة الكويت من انتخابات الجمعيات والروابط في خمس كليات دفعة واحدة، بإجرائها انتخابات كليات العلوم الإدارية والعلوم الاجتماعية في الشويخ والهندسة والعلوم في الخالدية  فضلا عن الصيدلة.

وأفرزت النتائج فوز القائمة الصيدلية بانتخابات كلية الصيدلة في الجابرية بعد حصولها على 89 صوتا متقدمة على القائمة المستقلة بفارق 16 صوتا.

وفي العلوم الاجتماعية، فازت القائمة الاجتماعية بمقاعد الجمعية محققة 984 صوتا بفارق 188 عن «المستقلة» التي حققت 796، بينما جاء من نصيب الوسط الديمقراطي 66 صوتا، لتظل قائمة وتبقى في المركز الأخير بـ 15 صوتا.

واستطاعت “المستقلة” مواصلة انتصاراتها في العلوم الإدارية بحصولها على 1410 أصوات بفارق 532 صوتا عن القائمة المعتدلة التي حلت ثانية بـ878 صوتا، بينما نالت قائمة الوسط الديمقراطي التي احتلت المركز الثالث 253 صوتا.

وفي كلية العلوم، كانت المفاجأة باختراق القائمة المستقلة مقاعد الجمعية بعد خسارتها وحلولها في المركز الثاني بفارق 3 أصوات فقط حيث حققت 1169 صوتا بينما كان من نصيب القائمة العلمية 1172، وحلت الوسط ثالثة بـ92 صوتا.

أما في الهندسة، فقد استمرت القائمة العلمية في قيادة مقاعد الهيئة الإدارية لجمعية الهندسة بحصولها على المركز الأول بمجموع أصوات بلغ 1801 بفارق 742 صوتا عن المركز الثاني الذي كان من نصيب القائمة الهندسية بحصولها على 1059 صوتا، واحتلت القائمة المستقلة المركز الثالث بـ439 صوتا.

واصلت القائمة الائتلافية سيطرتها على الجمعيات الطلابية في الجامعة، بينما احتفظت القائمة المستقلة بكلية العلوم الإدارية، في حين حصلت على مقعد وحيد في كلية العلوم.

وكانت انتخابات الجمعيات والروابط الطلابية التي شملت كلية العلوم الإدارية والعلوم الاجتماعية والعلوم والهندسة فضلا عن كلية الصيدلة في الجابرية قد جرت أمس، بعد أن انتهت الجامعة من انتخابات التربية أمس الأول.

ومنذ الصباح الباكر قبل فتح أبواب الجامعة لاستقبال الطلبة، وجد أعضاء القوائم المتنافسة على مقاعد الهيئات الإدارية للجمعيات في الكليات المذكورة سابقا، معدين العدة للدخول بشكل «حامي في الانتخابات».

وشهدت الكليات الخمس منافسة شديدة بين القوائم، خاصة بين قائمتي الائتلافية والمستقلة اللتين تخوضان انتخابات أغلب الكليات، وبين القائمة الائتلافية والقائمة الهندسية التي تنافس بقوة على مقاعد الهيئة الإدارية لجمعية الهندسة والبترول.

ومرت الانتخابات بشكل منظم وسط احترازات أمنية لمنع التصادمات الطلابية، بدأت منذ فتح صناديق الاقتراع في الثامنة صباحا حتى الثانية ظهرا.

وفي هذا الصدد، أكد مدير إدارة الأمن والسلامة بجامعة الكويت ورئيس اللجنة الأمنية خالد الياقوت أن اللجنة قامت بالإعداد المبكر لهذا العرس الديمقراطي والاستعداد له من جميع الجوانب الأمنية، وذلك من خلال توزيع رجال الأمن في المواقع المختلفة لتشمل منطقة الخالدية والشويخ والجابرية، مشيراً إلى أن اللجنة استعانت برجال وزارة الداخلية لتنظيم حركة السير خارج الحرم الجامعي منعاً لحدوث اختناقات مرورية، وتوزيع سيارات إسعاف في المواقع الانتخابية بالتعاون مع وزارة الصحة، مؤكداً في الوقت ذاته أن غرفة المراقبة لم تتسلم أي تقرير سلبي عن حالة سير العملية الانتخابية، موضحاً أن خطة العمل تسير حسب ما هو مدرج ضمن مهام اللجنة الأمنية.

«الهندسة والبترول»

وشهدت الهندسة والبترول منافسة قوية بين قائمتي العلمية -الائتلافية في الهندسة- والقائمة الهندسية التي تسعى لاستعادة مقاعد الجمعية بعد فقدانها لصالح العلمية، ولم يهدأ بال أعضاء القوائم الطلابية منذ فتح صندوق الاقتراع حتى النهاية، ليقم بعدها أعضاء القوائم حشودهم الانتخابية انتظارا لإعلان النتائج.

وقالت رئيسة لجنة الاقتراع في كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت انتصار بلال إن عملية الاقتراع انطلقت في تمام الساعة 8.00 صباحا على أن يتم إغلاق الفرز في تمام الساعة 2.00 ظهرا، مشيرة إلى أن عدد التصويت في صندوق الطالبات وصل في تمام الساعة 12.00 صباحا 1400 صوت من ضمن 2254 من إجمالي المقيدات في الكلية.

وأوضحت بلال أن التصويت في صندوق الطلبة وصل في تمام الساعة 12.00 صباحا 1200 صوت من ضمن إجمالي عدد المقيدين الذكور في الكلية والذي يصل إلى 2067.

«العلوم الإدارية»

اشتدت المنافسة الانتخابية هذا العام بين القائمة المستقلة التي تقود مقاعد الرابطة منذ أعوام والقائمة المعتدلة – الائتلافية في العلوم الإدارية- بعد دخول المعتدلة في المنافسة بشكل جاد هذا العام وتحضيرها القوي للانتخابات.

وظلت نتائج الكلية مجهولة حتى تم إعلان النتائج، خاصة مع وجود قوي من الوسط الديمقراطي الذي حاول جاهدا الدخول ضمن دائرة المنافسة بشكل جاد.
وأشار رئيس اللجنة بكلية العلوم الإدارية فهد المطيري إلى أن الانتخابات شهدت حضورا كثيفا منذ الساعات الأولى من فتح باب الاقتراع لدى الطالبات، مضيفا أن عملية سير الانتخابات تسير بأحسن ما يرام ولم يشهدوا أي مشكلة بسبب تعاون مندوبي القوائم المختلفة مما زاد من مرونة العملية الانتخابية.

ومن جهتها، أكدت رئيسة لجنة الاقتراع في كلية العلوم الإدارية فاطمة بوحمد أنه تم البدء في عملية الاقتراع في تمام الساعة 8:00 صباحاً، وقد كان أعداد المقترعين 803 مقترعين في تمام الساعة 11.00 ظهراً، مشيرةً إلى أن العملية سارت بانتظام رغم الإقبال الكبير في عملية الاقتراع، مشيدةً بتعاون أعضاء اللجان الذي سهل عملية التصويت.

«الصيدلة»

شهدت كلية الصيدلة الانتخابات الأقل اثارة بين الكليات التي أقيمت انتخاباتها أمس، بسبب قلة عدد المقيدين فيها إضافة إلى طبيعة الدراسة العلمية التي تحتويها الكلية، لتظل صورة الانتخابات متعلقة بـ «بوسترات» القوائم والحملات الإعلامية ووجود بسيط من بعض الأعضاء.

وذكرت رئيسة اللجنة الانتخابية للطالبات في كلية الصيدلة مشاعل إبراهيم أن عملية الإقبال كانت ممتازة، موضحة أن عدد الطالبات في الكلية يبلغ 163 طالبة، وبلغ عدد الطالبات المقترعات حتى تمام الساعة العاشرة 85 طالبة.

أما بالنسبة للجنة الطلاب فقد ذكر رئيس اللجنة في كلية الصيدلة جمال زيدان أن الانتخابات تتميز بالهدوء التام وعدد القوائم المتنافسة قائمتان فقط مبينا أن عدد الطلاب الذكور يبلغ 20 طالبا فقط والإقبال جيد بشكل عام حيث بلغ عدد الطلاب المقترعين حتى الساعة العاشرة صباحا 14 طالبا.

«العلوم الاجتماعية»

انتخابات «كسر عظام»… هكذا من الممكن وصف انتخابات كلية العلوم الاجتماعية بسبب شدة المنافسة بين القائمة الاجتماعية -الائتلافية في العلوم الاجتماعية- التي تقود الجمعية منذ عدة أعوام، والقائمة المستقلة التي تسعى لاستعادة المقاعد من منافستها.

وشهدت الكلية أجواء انتخابية مثيرة، حيث قامت القوائم بحشد أعضائها في بهو الكلية الرئيسي أكثر من مرة قبل اغلاق صناديق الاقتراع ليعودوا مرة أخرى للصندوق، فضلا عن النشرات المختلفة التي توزعت في الكلية بين فترة وأخرى.
وأوضح رئيس اللجنة في انتخابات كلية العلوم الاجتماعية فالح المسعود أن الانتخابات سارت على خير ما يرام حيث تعاونت القوائم الانتخابية ممثلة في المندوبين في مقر التصويت بشكل مميز مما نتج عنه سير العملية الانتخابية في مسار خال من المشاكل.

وأشاد المسعود بدور عميد شؤون الطلبة د.عبدالرحيم ذياب في تنظيم سير العملية الانتخابية وذلك في تنظيم دخول الطلبة إلى مقر التصويت وتغيير مواقع الحواجز حيث قام بإصدار أوامر لإبعادها قليلا عن مقر الاقتراع مما ساهم في تقليل الزحام عند مقر الاقتراع.

«العلوم»

وانتظارا للتغيير الذي نادت به القائمة المستقلة طوال العام النقابي، خاضت المستقلة الانتخابات بروح عالية مسلحة بحملة إعلامية من النوع الثقيل في محاولة منها للفوز بمقاعد الجمعية التي لم تفز بها منذ عام 2004، بينما كان للقائمة العلمية وجودا واضحا من جانب الطالبات وانتشار كبير في أرجاء الكلية.

ولم تختلف الحالة في كلية العلوم كثيرا، فالعلاقة اللدودة ما بين القائمة المستقلة والقائمة العلمية كثيرا ما تنتهي بالاحتكاك والعراك، فقد كان الازدحام شديدا ولم يتغير مع مرور الوقت من الساعة 8 صباحاً مع العلم أن العمادة خصصت «الجبرات» الخارجية للتصويت للحد من الازدحام في باقي أرجاء الكلية.

« جريدة الجريدة »

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2021